محمد بن منكلي ناصري
45
الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب
تفعل ذلك « 212 » بسيف رقيق الشفرة ، وتدمنه حتى تحذقه فارسا . فإذا حذقت ذلك وقطعتها بخفة وحذق ؛ نصبت خمسة أخر على يسارك مخالفة لنصب التي « 213 » على اليمين ، ثم تجرى فرسك وسط العشرة وتنفح يمنة وشمالا حتى تقطعها كلها . وإن أحببت أن تزيد على العشرة شيئا فعلت « 214 » . وإذا قصدت العمل بالسيف في كل الميادين « 215 » والحروب ؛ فطرّف « 216 » رجليك في الركاب « 217 » ؛ حتى لا تظهر من أصابعك من حديد الركاب شئ . وإذا ضربت ؛ فافتل زندك ، واحذر على نفسك ودابتك . وليكن ضربك « 218 » نفحا وشزرا ، إلا ما كان قباله . واحذر حينئذ على جليك « 219 » وذراع دابتك ورأسها . وأدر من الإدرارات ما كان سوادجا « 220 » فإنها تحسن على الفرس . فإذا حذقت ذلك وصار « 221 » ذلك طبعا وعادة ؛ فتعاطى أن تضرب : قدّام اللبب « 222 » ، وخلف الرّجل ، وعلى يسارك ، وعلى كل جهة .
--> ( 212 ) ( بذلك ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 213 ) ( الذي ) في ت ع ، والصيغة المثبتة من م . ( 214 ) عن تفصيل ذلك راجع : نهاية السؤل ج 1 ق 316 - 317 . ( 215 ) أنظرها في نهاية السؤل ج 1 ق 188 ، فما بعدها . وعن أبواب العمل بالسيف أنظره أيضا ق 263 ، فما بعدها . ( 216 ) ( وطرف ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 217 ) الركاب : هو ما يجعل الفارس فيه رجله عند الركوب ، وهما ركابان عن يمين وشمال الفرس . للمزيد انظر : نبيل عبد العزيز : الخيل ص 90 - 91 . ( 218 ) ( ضربتك ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 219 ) ( حشك ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 220 ) ( سودجا ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . هذا ، وقد سبق تعريف كلمة « سادج » . بأنها تعنى : سادة . وعن كسوة الخيل أنظر : نبيل عبد العزيز : الخيل ص 78 : 93 . ( 221 ) ( فصار ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 222 ) اللبب : الحزام ، وهو ما وقع على صدر الفرس من سير أو عرقة - سفيفة من خيوط - نبيل عبد العزيز : الخيل ص 88 - 89 . هذا ، ويذكر ابن منكلى : « التدبيرات ق 50 » أن من لوازم الجندي ( اتخاذ عدة من الخيل لكل فن : فرس للحرب ، وفرس لرمى الأغراض ، وفرس للسباحة ، وفرس للأسفار ، وفرس للرمح ، وفرس للزراقة . وربما جمعت هذه الأوصاف في فرس عتيق عربى ) .